الجمعة، 14 سبتمبر 2012

وعسى ان تكرهو شيئا

وعسى ان تكرهو شيئا
















منذ ان ظهر الفلم المسيء لرسول الله صلى الله عليه وسلم مثلي كاي مسلم انزعج وثارت بنفسه براكين السخط على من قام به ومن دعمه وسانده ومن يأمن لمترتكبي هذه الجريمة الملجئ والعون ولكن انتابني شعور غريب بعدما شاهدت الملايين من المسلمين يهبون لنصرة سيد الخلق واصبح يتردد بداخلي بلا قصد مني قول الله تعالى : (فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً) [النساء:19[


واستوقفني ترديدها بلا وعي مني الى حقيقة ناصعة البياض قول رسول الله صل الله عليه وسلم (*‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ,عن رسول ‏‏ الله ‏صلى ‏ الله‏ عليه وسلم ‏ ‏قال (‏ ‏إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها ) أبوداود- الملاحم – ما يذكر في قرن المائة حديثٌ صحيح .)


قد يتسائل البعض وما الصلة بين الحديث وما يجري من احداث الان وواضح ان هدفها النيل من الاسلام والمسلمين , لن اقول الرابط العجيب ولكن هو رابط مباشر قد قيضه الله ليكون سببا في لفت نظر الالاف للنظر الى دين محمد ( صل الله عليه وسلم ) الذي تنفق كل هذه الاموال في انتاج فلم يظنون انهم به قد ينالون من سيد الخلق ويحطون من مقامه والله يقول : وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ) المائدة/ 67 . ) فلو تجيش العالم اجمع على قلب رجل واحد ان ينالو سوءا من رسول الله صل الله عليه وسلم ما استطاعوا .


اعود لما بدأت واقول ان ابناء الاسلام قد ضيعوا سنة الحبيب المصطفى وما رعوها حق رعايتها ومضوا في غيهم يعمهون وصار الدين عند اكثرهم لهو ولعب وان دعوتهم لعودة تنجيهم من عذاب اليم اتهموك بالجهل والرجعية والتخلف وما شاهدناه من ردة فعل الكثيرين على فوز الاخوان المسلمين بمصر لهو دليل واضح على استشراء فوبيا الاسلام حتى من ابناء الاسلام فجائت الاحداث الحالية لتهزهم من الاعماق وتقول لهم افيقوا يا شباب امة خير خلق الله كلهم ولولا ان دينكم ونبيكم اعظم من الجميع ما هاجموه وانفقوا الملايين لسبه وشتمة وبينه وبينهم ما يقارب الخمسة عشر قرنا ايعقل ان يكون كل هذا مجرد صدفة او كما يحب ان يسميها بعضهم عقدة الغرب او نظرية المؤامرة والتي نتهم بها من مثقفي الامة المتغربين ثقافة عندما نذكر ان اسلامنا مستهدف ها هم مثقفي او من يدعون الثقافة قد وقفو حيارى مما حدث كل فترة يخرج احدهم ليسب ويشتم رجل لا يعرف عنه شيئا اما رسما او فلما او لفظا .


رأيت من ضمن من انتفض غضبا لرسول الله اناسا لم اكن باسعد احلامي اعتقد انهم يدافعون عن الاسلام مع انهم من ابناء الاسلام مع اني لا اعتبر رايهم بذي اهمية ولا وجودهم باي اهمية تذكر ولكن الشيء بالشيء يذكر .


سيعارضني كثير ويقولون ان من يجدد دين الامة عالم وفقية وليس من صنع هذا السوء وتطاول على من له الجنة تشتاق , اعذروني فسرها علماء الامة برؤيتهم وانا احط عليها من رأيي شيئا ما حدث اريد له ان يكون لشيء واراد الله شيئا وما يريد الله هو الذي يكون وفي الحديث القدسي يقول الله تعالى : (عبدي أنت تريد وأنا أريد و لا يكون إلا ما أريد فأن سلمت بما أريد كفيتك ما تريد وان لم تسلم بما أريد أتعبتك فيما تريد ثم لا يكون إلا ما أريد ) .


نعم اريد به ان يحط من قدر محمد عليه السلام ولكن رد الله كيدهم الى نحورهم وها هو الان يقبل الالاف من مشارق الارض ومغاربها على التفقه في الدين شبابنا المسلم وجد ان ما كان من امر بسبب بعدهم عن دينهم بعدهم عن سنة نبيهم عادوا يبحثون عن تصويب لأخطائهم هبو جميعا يتعلمون سيرة رسولهم ويعرفون بها امم اخرى كلهم دعاة وينشرون سيرة المصطفى عليه السلام ليطلع عليها من لا يعرفها وقد اسعدني خبر قبل قليل قرأته انه ( أعلنت وكالة براس ان المركز الدعوى الاسلامى فى ولاية واشنطن بأمريكا أعلن انة فى خلال ثلاثة ايام منذ نشر الفيلم المسئ للنبي محمد (صلى الله علية وسلم ) على موقع اليويتوب اعتنق الاسلام مايقارب 360 الف أمريكى أشهروا إسلامهم فى المركز الدعوى الاسلامى بأمريكا بعد استفسارهم عن الدين الاسلامى الحنيف وعمل محاضرات جماعية خلال 24 ساعة وأقبال شديد على المركز الاسلامى من قبل الأمريكان لمعرفة حقيقة هذا الدين ) . انا لا اصدق الخبر او اكذبة وابقيه بين ايديكم والايام تصدق او تكذب الخبر .


وهذا سبب اخر يجعلني اقول لان ما ارادو به شرا قد جعله الله خيرا كثيرا للاسلام قال تعالى : ( ‏{‏وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ‏}‏ ‏[‏سورة الأنفال‏:‏ آية 30‏]‏ , هذا ما رأيته في ما حدث هذه الايام قد اكون على خطا وقد اكون على صواب ولكن بكل الاحوال انا اعتقد ان الامة الاسلامية سيتغير بها الكثير بعد الان والتغيير قادم من داخل النفوس من امة اهملت والان بدأت تستفيق على وقع حقد اعدائها بمنظور جديد .


وهذا ما اسميه التجديد الذي قيض الله له اسوء خلقه ليعيد تجديد الايمان في النفوس وتنهض من سباتها وتفرد سلطانها بقوة عقيدتها ونور قرآنها


تجديد قد اتى وهم يعتقدون انهم يكسرون الاسلام ويهينون اهله باهانة نبيهم فكان ما انفقو حسرة في نفوسهم ...............


نعم حسرة في نفوسهم والله غالب على امره ولو كره الكافرون