الاثنين، 25 يونيو 2012

أيها الرجال عفواً


أيها الرجال عفواً
انا انثى تخاطبكم ومنذ اللحظة الاولى لوجودي وانتم تتبعوني بنظراتكم حينا ً
وبالسنتكم احيانا عشت العمر كله محكوم علي ان اهابكم واتفنن في الهروب من سياجكم
برعتم في رص المفردات لتبررو كل ما تفعلونه بي الا اني اعلم انكم  تستلذون باخذ دور الحاكم الاوحد علي
---------------
ها انتم  تسحبون نفوسكم وتبرؤونها من كل خطيئة وتلبسونها لنا فنحن اخوات ابليس وفي بعض الاحيات تطلقون علينا معلمات ابليس كما يقول مثلكم الذي تحبون ( الرجل تلميذ ابليس والمرأة معلمة )
وكلما وجد احدكم كلمات قالها احدكم عن النساء حقدا لانه قد تعرض لنوع من الفشل على يد انثى اسقته جرعة
مما أسقيتموها جرعات سارعتم جميعا بالتهليل والثناء على هذه الكلمات كأنها كلام الله المنزل
ونسيتم يا رجال انكم طوال حياتكم تركضون خلف أنثى .
ايها الرجال عفواً
ان أخطأت أنثى فلسنا جميعا من ارتكب هذا الخطأ لم الجمع  الم تقولوا  ان الخطأ ابن صاحبه
فلم مع النساء هو ابن الجميع تنظرون بريبة للجميع وتعممون الحدث وتعلنونها صفة وراثية فينا وان حدثت رجلا يوما بما يكره بالنساء تراه يقول كلهن كذا وكلهن كذا ( شو يا أخي انت مجرب نساء الارض كلهم  )  وان قام مجموعة من الرجال بعمل يندي الجبين قلتم شرذمة لا تمثل إلا نفسها وانتم براء منها.


الاثنين، 11 يونيو 2012

راحل انا


راحل انا بكل تاكيد

وجمعت همساتي للرحيل

فما عاد لي بدنياهم مكان

ولا عاد همسي يملء المكان

كاني ظل ما له وجود

ام قل شبح يحوم بالمكان

راحل انا يا من له دنياي

وعمري يطوية النسيان

مر علي وما لاحظ وجودي

شبح انا واعتراني النسيان

قد امر طيف وخيالات نيسان

يوما بذكراه

ويشيح بوجهه عني

ويمسح الذكرى بممحاة قلبه

فانا لم يعد لي مكان

واخرجت من افكاره

ومن ذكريات بلمح الزمان

راحل انا من دنياه

فما عاد لي بدنياه مكان 

الأحد، 10 يونيو 2012

مستشفياتنا








مستشفياتنا

اليوم كان لي شرف ان أكون بحاجة الى خدمات إحدى مشافينا العامرة  المعروف عنها بالتقدم والتطور هكذا


 يقولون وهذا ما يتردد بين حكايات الأساطير واكتشفت ان طباعة تقرير من مختبر يحتاج الي نصف ساعة 

من الموظف المسئول فهو مسئول ويتمتع بكافة صلاحيات المسئول من مط للوقت وإرهاق للناس بالانتظار .

بعدما أعياني  الانتظار سالت الممرض عن الفحص بعد ان كنت أخذت موعد وانه لن يتجاوز ساعة زمنية 

واحده , انقضت ثوانيها كجمرات في دمي انتظار قاتل, سألته فقال:  هي جاهزة ولكن  تحتاج للطباعة , حدثت 

نفسي بان الأمر لا يعدو كونه دقيقة وا اثنتين  ولكن الأمر طال فأصبحت الثواني براكين في دمي  وعدت للاستفسار 

فكان نفس الاجابة  جاهزة ولكن تحتاج الى طباعه , فاقتحم رأسي الصغير فكرة عن كيفية طباعة تلك التقارير 

والتي هي بالأساس معدة مسبقا ولا يحتاج حضرة المسئول (الطباع) الا إدخال بيانات بسيطة عبارة عن أرقام 

لا تستغرق منه أكثر من نصف دقيقة . أتدرون لقد استولت علي هذه الفكرة وتصورت صاحبنا على جهازه 

وهو يطبع بذلك الكاتب الذي كتب المسلات الفرعونية بالأزميل والمطرقة , نعم هذه التي سيطرت على جل 

أفكاري وبعد عناء طويل وولادة متعسرة تم الوضع بحمد الله بعد ساعة وإثنتين وخمسون دقيقة بالتمام 

والكمال .

وإذا بالممرض ينادي فلان  كنت انا يا فرحتي أخيرا حصلت على المخطوطة الأثرية وفي تلك اللحظة لم 

يستطع لساني كبح جماح نفسه وإعلانها ان الحمد لله ان تم نقش التقرير على حجر صوان من جلاميد جبل 

بركاني قديم قدم التاريخ .

الممرض مذهولا من بوح لساني فقال : ( عنده شغل كتير ) ما شاء الله حطم رقم قياسي طبع كتاب ديوان 

المبتدأ والخبر  لابن خلدون أو البداية والنهاية لابن كثير , كان الله في عونه .

هذه حالنا في ( مشافينا) عفوا سقطت سهوأً دراكولا مصاصي الدماء  لا أريد زيادة فقد كان يومي بذاك 

المشفى اسودا بسواد قعر المحيط المتجمد الجنوبي .


دمتم بخير

الأربعاء، 6 يونيو 2012

من اجلك راحل انا ...








من اجلك راحل انا ...


تقول راحل لتحيّي 



فما عدت انثر الدر بين الابتسامات 


حكمت بالرحيل من وحي خيالات 


وامعنت بالصد والقصد نجاتي 


اعصار انت في كل همسة 


تعصف بالحياة 


ما هكذا دنياي تمضي 


ولا بها احيا حياتي 


فكيف تقول امضي 


وترسل نحوي سيل من الاهات 


وعذابات تحيكها بانامل 


فاضت من دم عذاباتي 


وعطرك الممزوج بدم 


من اريج السماوات 


وكيف لي ان احيا بدنيا 


ليس فيها من وهج ابتساماتي 


قد تظلم الدنيا لساعات 


ولكن البعد موت وإموات