الأحد، 4 مارس 2012

من وحي نفسي





نفسي تتوق لراحة فقد اعياها القلق عليهم وانتظار اخبارهم ومرت الساعات طوال كانها دهور وحمل على الظهر ثقيل بثقل جبال الالب الاوروبية مضاف اليها الهملايا .


ما اتعس تلك اللحظات لحظات الانتظار وكل الصور المؤلمة ترتسم امام ناظري تقتلني في كل حين الف مره , واتجرع مرارة الالم صبرا وتجلدا واخفي ما بي حتى لا يعلم بي احد,  ولا يشعر بذاك البركان الذي يعمل في صدري والذي يحرقني بل يصهرني خوفا وقلقا عليهم .


وكان لسان حالي كأم ترقب الدرب لعودة صغيرها الذي تاخر عن العودة تصل لنصف الطريق علها تلتقط خبرا ثم تعود لمكانها كما ذهبت .


مفعمت انا بكل النقائض ولا ارسو على شيء محدد ابدا هم بخير لا حدث معهم شيء لا يمكن ان يكون الا قد منعهم امر جلل او رست سحابة سوداء امامهم لتعكر صفو يومهم وتحيل يومي الى سواد .


وفي نهاية زوبعة القلق عادوا , حمدت الله انهم بخير وهذا كل ما يعنيني ان يكونو بخير ولا شيء يهم بعدها ............

.................هم بخير............

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق