تحمِلنا الاماني بحياة طيبة بان نخوض تجربة
تلو الاخرى الا اننا نعود لنفس نقطة البداية
منهكي القوى ونفوسنا اشبعت خيانه
هل لأننا لا نحسن الاختيار أم لأنهم بارعون في التلون
تعبت أرواحنا من ترقب نتائج ظنناها ستكون كما نحب
ونرجوا ... إلا أننا حصدنا شوكا يدمي القلوب والأرواح
سحقا لكم فلن أستبدل طيبتي ونقاء سريرتي
بعفونة ألوانكم البراقة.................

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق