كتبت تقول
كانت احلام بلون السماء
وأريجها ياسمين
فراشات ما تطيق المكوث
وتداعب النسائم
كما الحرير
وغرد بيوم طائر الفراق
وحطم اجنحةَ فراشاتي
وما عادت تقوى على الطيران
كسيرة
ذبيحة
محطمة
وداسها الزمان
غريبة تلك دنياي
تحولت لسراب
ما منه فكاك
ويلها فراشاتي
ما عادت
ولا قويت على الطيران
والوانها
ذابت
واستحالت
لرماد
باهت الالوان
لا اريد يوماً
ولا احلم بغد
فكلها سواء
كللها السواد
وزفر المر
مراراً فوق مرار
وقالت
أتعلمين
كنت أعلم منذ البداية
بكل اطياف الضياع
وكل نسيج الزيف والخداع
لكن اردت مصارعة الاعصار
ومهما كان كان
كان لا بد من تحليق
ولو عكس التيار
واعاصير البحار
كان لي حكاية
اريدها ان تكلل بالانتصار
عل ما اعتادت عليه الحياة معي
تخلف هذا المشوار
ليتها اخلفت
لكنها كما عهدتها
تصل بالموعد
وحتى دون انتظار
وتقهقه بصوت شؤمها
ضاحكةً
لتخبرني اما سئمت
فكل رحلاتك الى دمار
واغلقت بقولها
حياة بلا لون أعيشها
فهل يغلق بابها يوماً
وتعطيني راحة
اشك حتى بهذه
تفي بوعدها
almasa17
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق