قررت في هذا اليوم ان اجرب حظي بالكتابة فقد مر بي موقف لم اعد بعده قادرة على ان استوعب حجم الغرور الذي يتملك بعض البشر ويعتقدون انهم آلهه فهم لا ينطقون عن الهوى وكل اقوالهم وافعالهم ربانية حتى وان جابو السيل بالواد . فهم وحدهم الاذكياء والذين يمتلكون المعرفة وهم اصحاب العقول النيرة والمفاهيم الصحيحة فقولهم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .
اراهم يحاججون بكل عنجهية وصفاقة بكل ما اوتو من قوة ولا يرهبون شيئا في اثبات انهم على حق يقلبون الابيض اسود والاسود ابيض ولم يكتفو بذلك بل غيروا الالوان جميعها الى الوانهم الخاصة والتي استحالت الى لون غير معروف ولا مستساغ . وعندما اعلنا بان ما اقدمو عليه لا يرقى للفهم البشرية اتهمونا بالعجز عن مواكبة التحضر والفكر المنير
فنحن اغبى من ان نصل الى سطح عالمهم الخرافي والذي بنوه بموازين الزيف والضوء الكاذب فهم كالسراب يحسبة الظمأن ماء.
قلت في نفسي علني اليوم انفث ما في صدري مما لحق بها من ضنك لطول تحملها هذيانهم وانثر احرفي وشرارت نفسي بين الكلمات علها تخبرني لم كل هذا الغي الذي وصلو اليه وبت اعد مآثرهم علني لا اجانب الحق فيهم اني دعوتهم وفكرهم انه هواء فما وجدت الا زيادة في نقدهم والبوح لما ألم كياني من غطرستهم وانهم محور الكون .
ولسوء حظنا في هذا الزمان انهم كثر وهذا الاختراع العملاق الحاسوب والنت جعل لهم موطئ قدم ليطلو منه علينا جبرا وعدوا . واسال نفسي انعمت ام نقمة وحيرتني صروف مكرهم الا اني اودعت عقلي كنز المعارف وقلت نعمة رغم ما فيها من نقم .
استميحكم عذرا فقد انسكبت كلماتي رغم اناملي لتخط لحظة الم ترافقت مع موقف حصل معي فان اعجبكم فبحسن ذوقكم وان خانتني كلماتي ولم تحظ افكاري بقبولها لديكم فهو من سوء اختياري لاحرفي وكلماتي واني ما صغت افكاري برونق فكركم
............... دمتم بخير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق