لا اعرف ما اصاب قلمي كلما اردت ان اخط حرفا صرخ بي وقال دعيني جانبا كل الحروف تنحني اجلالاً لغزة وقلمك لن يخط الا لها ....
احترت ولم اعد اقوى على صوغ حرف بمكانه ولم تطاوعني المعاني
وقفت مكبلة برائحة المسك الذي اسكرها ولم تعد تقوى على المضي قدما
اشعر اني اترنح في كل الاتجاهات لا اقوى على الوقوف فكل وقوف بجوار غزة هو انبطاح
ما اعظم ارض تنبت كل حين شهيد يوصل رسالتنا للسماء , كلهم ينتظرون شهورا وسنين الا انت يا وطني في كل ثانية ترسل برسائلنا سريعا سريعا الى السماء ....
وما اعطر واطيب تلك الطريق يزف بها بكل حين شهيد......
غزة .......... تقف امامك كل المعاني خاوية ولا تستوفيك عظمتك التي نسجت باشلاء لها من العمر شهور وسنين اربع قل خمس عفوا لها من العمر قبل الولادة عمر جنين برحم الام قال الله الكبر وارتقى برسالة للسماء بلا رتابة.....
خبروني عن ارضٍِ مزج رملها بمسك وعنبر تخطو عليها الهوينى وتقول اخشى وطئ قدمي دم الشهيد والشهيد والشهيدة والوئيد
الله اكبر .. الله اكبر ...
صاح الطفل الوليد من هولها قال الله اكير
لا تلوموني لصمتي فاني بمحراب غزة
اجبرت على لغة ليست بالكلام
تجوب القلب ترتشف المرار
وتصيح من وسط الروح
الله اكبر
كبري يا غزة فكلهم بعدك عبيد
كبري فهم بين من يدعي الفروسية
ومن يصطاد القرود
جيوشهم لرفع ذيل ردائهم
ولا تتقن الا الوعيد
الله اكبر
غزة يا محراب الجمال
بدم الشهيد رسمتي النقاء
بك يكون لون العمر لون الحياة
من حقك غزة ان نعلن البقاء
الله اكبر
كبري يا غزة واعلنيها
جند الله باق
وشعارنا لا نهون لا ننحني الا لرب السماء
الله اكبر
الله اكبر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق